نعومه صداكم
05-22-2007, 01:40 AM
وقف أعرابي أمام طبيب وهو يصف الأدوية للمرضى فقال:
أعندك دواء الذنوب يرحمك الله؟
فأطرق الطبيب برأسه إلى الأرض وأخذ يفكر .. ثم قال :
أسمع دواء إن عملت به كان الشفاء من عند الله تعالى :
خذ عروق الفقر وروح الصبر وأمزجها برقائق الفكر,
وأجعل منها قدراً مساوياً من التواضع والخشوع,
ثم دق المخلوط في مهراس التوبة وبلله بماء الدموع,
ثم ضعه في وعاء التذلل إلى الله وأوقد تحته نار التوكل عليه,
وحركه بملعقة الاستغفار حتى يظهر عليه زبد والتوفيق والوقار,
وصفه بمصفي الأحزان وأجعل معه حقيقة الأيمان,
وبرده بهواء المودة وأمزجه بخوف من الرحمن,
ودم على هذا ما عشت من الأيام,
والبس لباس الحياء وأشدد على قلبك بالصدق والوفاء,
وإياك أن تدخل بيتك إلا من باب التوبة والصفا,
فإن داومت على هذا الدواء صفا قلبك من بين القلوب,
وزالت أوجــــاع الذنـــــــوب
أعندك دواء الذنوب يرحمك الله؟
فأطرق الطبيب برأسه إلى الأرض وأخذ يفكر .. ثم قال :
أسمع دواء إن عملت به كان الشفاء من عند الله تعالى :
خذ عروق الفقر وروح الصبر وأمزجها برقائق الفكر,
وأجعل منها قدراً مساوياً من التواضع والخشوع,
ثم دق المخلوط في مهراس التوبة وبلله بماء الدموع,
ثم ضعه في وعاء التذلل إلى الله وأوقد تحته نار التوكل عليه,
وحركه بملعقة الاستغفار حتى يظهر عليه زبد والتوفيق والوقار,
وصفه بمصفي الأحزان وأجعل معه حقيقة الأيمان,
وبرده بهواء المودة وأمزجه بخوف من الرحمن,
ودم على هذا ما عشت من الأيام,
والبس لباس الحياء وأشدد على قلبك بالصدق والوفاء,
وإياك أن تدخل بيتك إلا من باب التوبة والصفا,
فإن داومت على هذا الدواء صفا قلبك من بين القلوب,
وزالت أوجــــاع الذنـــــــوب